الشيخ هادي النجفي

288

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

الأرض كطاعته في السماء فقال : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ومن أطاع هذا فقد أطاعني ومن عصاه فقد عصاني وفوض إليه وأنا لا نوصف وكيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس وهو الشك ، والمؤمن لا يوصف وانّ المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحاتّ عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 5997 ] 4 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن السندي بن محمّد ، عن محمّد بن الصلت ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : صلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الفجر ثمّ لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قيد رمح وأقبل على الناس بوجهه فقال : والله لقد أدركت أقواماً يبيتون لربهم سجداً وقياماً يخالفون بين جباههم وركبهم كأنّ زفير النار في آذانهم إذا ذكر الله عندهم مادوا كما يميد الشجر كأنّما القوم باتوا غافلين قال : ثمّ قام فما رئي ضاحكاً حتى قبض صلوات الله عليه ( 2 ) . مادوا : أي اضطربوا . [ 5998 ] 5 - الكليني ، عن العدة ، عن سهل ، عن منصور بن العباس ، عن ابن أبي نجران أو غيره ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : شكت الكعبة إلى الله عزّوجلّ ما تلقى من أنفاس من المشركين فأوحى الله إليها قرى كعبة فاني مبدلك بهم قوماً ينتظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوحى إليه مع جبرئيل ( عليه السلام ) بالسواك والخلال ( 3 ) . [ 5999 ] 6 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 182 ح 16 . ( 2 ) الكافي : 2 / 236 ح 22 . ( 3 ) الكافي : 4 / 564 ح 32 .